تواجه شركة فودافون مصر، موجة انتقادات شديدة بعد تكرار شكاوى العملاء بشأن نظام احتساب الاستهلاك وأسعار الإنترنت، بعد أن طالبت أحد المواطنين بدفع فاتورة تصل إلى 14 ألف جنيه مقابل 1 جيجابايت فقط.
وأفاد المواطن، بأن الشركة عدلت نظام التعامل مع حساباته دون علمه أو موافقته، بحيث أصبح سعر 1 ميجابايت يعادل 10 جنيهات، ما أدى إلى زيادة قيمة الفاتورة إلى نحو 30 ألف جنيه، بعد إلغاء العرض اليومي الذي كان بقيمة 70 جنيه مقابل 30 ميجا.
تحويل نظام فودافون
وحاول المواطن توثيق التحويل مع موظف خدمة العملاء بعد محاولات متعددة من الشركة للنفي، واعترفت الشركة لاحقًا بتحويل النظام، لكنها أكدت ضرورة دفع الفاتورة، وزعمت أن المواطن هو من قام بتعديل النظام داخل السيستم.
كما عرضت فودافون، خصما بقيمة 5 آلاف جنيه مقابل سداد الباقي، إلا أن العميل رفض العرض.
وتوجه المواطن بشكوى للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، إلا أن الرد كان التوجه للنيابة العامة، ليقرر الأخير تقديم شكوى قضائية للجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد الشركة.
وتسلط هذه الواقعة الضوء على الجدل الدائر حول سياسات التسعير والتحكم في نظم احتساب الاستهلاك لدى شركات الاتصالات، وضرورة وضع ضوابط واضحة لحماية المستهلك.
اقرأ أيضا:
رئيس “فودافون”: أنجزنا توسعات للشبكة في عامين تعادل ما تحقق خلال 25 عاما










































