حسم الدكتور أحمد سبعاوي، استشاري أمراض السكر بالمعهد القومي للسكر، الجدل حول تناول مرضى السكري للحلويات والعصائر خلال شهر رمضان.
وأكد الدكتور أحمد سبعاوي، أن الاعتقاد الشائع بمنعها تمامًا “غير دقيق”، وأن الفيصل الحقيقي هو الكمية والتوقيت وطريقة الحساب ضمن النظام الغذائي اليومي.
مستوى السكر في الدم
وأوضح الدكتور أحمد سبعاوي، أن مريض السكري يمكنه تناول تمرة أو اثنتين عند الإفطار، لكن لا يجوز الإفراط في تناول الحلويات الرمضانية مثل الكنافة أو القطايف أو الخشاف أو العصائر المحلاة في وجبة واحدة، لما تسببه من ارتفاع حاد في مستوى السكر في الدم.
المعهد القومي للسكر والغدد
ونصح استشاري أمراض السكر بالمعهد القومي للسكر والغدد، بأنه في حال الرغبة في تناول الحلويات، يُفضل أن يكون ذلك بعد صلاة التراويح وبكميات صغيرة، حيث يكون مستوى السكر أكثر استقرارًا، على أن يتم احتسابها ضمن إجمالي السعرات الحرارية والنشويات اليومية.
استبدال الحلويات بالفواكه
وأشار الدكتور أحمد سبعاوي، إلى أن استبدال الحلويات بالفواكه يُعد خيارًا أفضل، رغم أن الفاكهة أيضًا ترفع مستوى السكر، لكنها ترفعه بمعدل أقل نسبيًا من الحلويات المصنعة.
وبيّن أن بعض الفواكه ترفع السكر بدرجة أكبر مثل العنب والتين والبلح والمانجو، بينما توجد فواكه أقل تأثيرًا نسبيًا مثل الفراولة والكيوي والتوت.
العصائر الطبيعية ترفع مستوى السكر
ولفت إلى أن العصائر الطبيعية حتى الطازجة، قد ترفع مستوى السكر، لكنها تظل أفضل من العصائر الصناعية المحلاة. ونصح عند تناول العصير بأن يكون طازجًا دون إضافة سكر، ويفضل تخفيفه بالماء، أو تناوله في صورة فاكهة كاملة أو مخلوطة دون تصفية كاملة للحفاظ على الألياف التي تُبطئ امتصاص السكر.
وأكد سبعاوي في ختام حديثه أن الوعي الغذائي، وشرب كميات كافية من المياه بين الإفطار والسحور، والالتزام بالإرشادات الطبية، تمثل عناصر أساسية لضمان صيام آمن لمرضى السكري خلال رمضان.
إقرأ ايضا:
لا تنتظر الكارثة، 4 مخاطر تهدد مريض السكر دون إنذار في رمضان










































