ثورة إماراتية في عالم العقول الاصطناعية إطلاق كي تو ثينك الإصدار الثاني كأول نموذج استدلال مفتوح المصدر بالكامل في العالم

اسلام رزيق28 يناير 2026
جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي
جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي

أعلنت مجموعة جي اثنين وأربعين بالتعاون مع سيريبراس سيستمز وجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي عن إطلاق الإصدار الثاني من نموذج كي تو ثينك المخصص للاستدلال المنطقي المعقد. ويمثل هذا الإطلاق نقلة نوعية في مسار السيادة التكنولوجية لدولة الإمارات حيث يضم النظام الجديد سبعين مليار معامل وتم بناؤه ليكون النظام الأول من نوعه المفتوح المصدر بالكامل بدءا من بيانات التدريب الأولية وصولا إلى آليات التقييم النهائية مما يمنح المجتمع العلمي العالمي قدرة غير مسبوقة على فحص وإعادة إنتاج التقنيات المتقدمة بكل شفافية.

من نموذج تأسيسي إلى نظام تفكير سيادي متكامل

يتجاوز الإصدار الثاني من كي تو ثينك المفهوم التقليدي لنماذج الاستدلال ليتحول إلى نظام مدمج في صلب النموذج نفسه بفضل الاعتماد على قدرات السياق الطويل المتوفرة في النسخة المطورة من كيه تو في تو. وتسمح هذه البنية المتطورة للنظام بالعمل كنموذج سيادي متكامل يوفر حلولا شاملة من الطرف إلى الطرف مما يعزز مكانة أبوظبي كمركز عالمي رائد في تطوير النماذج اللغوية الكبيرة التي تتسم بالدقة العالية والشفافية المطلقة في مصادر البيانات وخوارزميات التشغيل.

عبقرية الحلول خطوة بخطوة في العلوم والبرمجيات

صُمم النظام الجديد ليتعامل مع المسائل بالغة التعقيد عبر استراتيجية سلاسل التفكير الطويلة التي تحاكي العقل البشري في حل المشكلات خطوة بخطوة. وتبرز قوة كي تو ثينك بشكل خاص في مجالات الرياضيات والعلوم والبرمجة والمنطق بفضل قدرة السياق الموسعة التي تمكنه من الاحتفاظ بكميات ضخمة من المعلومات وتنفيذ عمليات استدلال متواصلة عبر محتوى معرفي كبير. وقد أثبت النموذج كفاءته بتحقيق نتائج رائدة في مقاييس عالمية مرموقة متفوقا على العديد من الأنظمة المفتوحة المنافسة في اختبارات الذكاء الاصطناعي المتخصصة.

متاح للجميع تطبيقات الهواتف وتجربة الويب المباشرة

في خطوة لتعزيز الوصول إلى هذه التقنية المتطورة وفرت الجهات المطورة موارد متعددة للجمهور والباحثين تشمل موقعا رسميا متخصصا وتطبيقات ذكية على أنظمة أندرويد وآي أو إس بالإضافة إلى فيديوهات تعريفية شاملة. وتعكس هذه المبادرة رؤية جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي في دفع عجلة التقدم العلمي العالمي ودعم اللغات منخفضة الموارد بما فيها اللغة العربية عبر نماذج ناجحة مثل جيس وناندا مما يؤكد التزام دولة الإمارات ببناء مستقبل تكنولوجي منفتح وموثوق يخدم البشرية جمعاء.جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق