التحليل الاقتصادي مع مريم البركاني

"تيمقاد" : كيف تبني رائدات الأعمال جسوراً بين الجزائر والإمارات؟

اسلام رزيقمنذ 3 ساعات

 

مريم بركاني

يشهد العلاق الاقتصادي بين الجزائر والإمارات العربية المتحدة تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، ويأتي في مقدمة هذا التطور دور رائدات الأعمال اللواتي استطعن تحويل الخبرات المحلية إلى مشاريع ناجحة في البيئة الاستثمارية الإماراتية. وفي هذا السياق، تبرز تجربة مريم البركاني مؤسسة شركة “تيمقاد” كدراسة حالة ناجحة في الاستفادة من الفرص المتاحة في دبي.

ملء الفراغات في السوق

تعمل “تيمقاد” في مجال يعتبر حيوياً للغاية في دولة الإمارات، ألا وهو تسهيل المعاملات الحكومية. فمع تزايد أعداد المستثمرين والمقيمين الراغبين في الاستفادة من الإقامة الذهبية، برزت الحاجة إلى خدمات متخصصة تبسط الإجراءات المعقدة. وهنا تمكنت مريم البركاني من قراءة السوق بدقة، لتقدم حلولاً متكاملة تجمع بين الخبرة القانونية والخدمة العملية.

الاستفادة من الموقع الاستراتيجي

تستفيد الشركة من الموقع الاستراتيجي لدبي كمركز مالي وتجاري عالمي، مما يتيح لها خدمة عملاء من مختلف الجنسيات والخلفيات. وقد ساهم هذا التنوع في بناء شبكة علاقات واسعة، عززت من قدرة الشركة على التوسع وتقديم خدمات مالية متنوعة عبر شركة الوساطة المرتبطة بها.

تحديات وفرص

ومع النجاحات المحققة، لا تخلو التجربة من تحديات. فسوق خدمات المعاملات الحكومية يشهد تنافسية شديدة، مما يتطلب الاستمرار في تطوير الخدمات والحفاظ على مستويات عالية من رضا العملاء. إلا أن الخبرة المتراكمة والسمعة الطيبة التي بنتها “تيمقاد” تعتبر رأس مال معنوي يصعب منافسته.

تأثير اقتصادي إيجابي

تساهم مثل هذه المشاريع في تعزيز التبادل التجاري بين الجزائر والإمارات، وتفتح آفاقاً جديدة للتعاون الاقتصادي. كما توفر فرص عمل للكفاءات من البلدين، وتسهم في نقل الخبرات الإدارية والتقنية.

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق