هل تتحكم بكتيريا الأمعاء في قوة عضلاتنا؟ دراسة تكشف علاقة غير متوقعه – الخليجي نت

الخليجي نت23 مارس 2026
هل تتحكم بكتيريا الأمعاء في قوة عضلاتنا؟ دراسة تكشف علاقة غير متوقعه – الخليجي نت



كشفت دراسة علمية حديثة عن ارتباط لافت بين ميكروبات الأمعاء وقوة العضلات، في إضافة جديدة لفهم الدور الواسع الذي يلعبه الميكروبيوم المعوي في صحة الإنسان، والذي يمتد من المناعة والتمثيل الغذائي إلى اللياقة البدنية، وفقًا لموقع ميديكال إكسبريس. 

وتُعد قوة العضلات أحد أهم مؤشرات الصحة العامة، إذ تسهم في دعم العظام والمفاصل، وتحسين الأداء البدني، والحفاظ على الاستقلالية مع التقدم في العمر، خاصة مع تراجع الكتلة العضلية وزيادة مخاطر السقوط لدى كبار السن.

تحليل علمي لميكروبات الأمعاء

اعتمد الباحثون في دراستهم على تحليل عينات من ميكروبات الأمعاء لدى مجموعتين؛ شباب تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عامًا، وكبار سن بين 65 و75 عامًا، وباستخدام تقنيات متقدمة لتسلسل الحمض النووي، تم تحديد أنواع البكتيريا ومدى انتشارها داخل الجهاز الهضمي.

عضلات سيدة في التمرين 

كما خضع المشاركون لاختبارات لقياس قوة العضلات، أبرزها اختبار قوة قبضة اليد، الذي يُعد مؤشرًا سريعًا وموثوقًا لتقييم القوة البدنية العامة.

بكتيريا محددة ترتبط بالقوة

وأظهرت النتائج ارتباطًا واضحًا بين ارتفاع مستويات نوع من البكتيريا يُعرف باسم Roseburia inulinivorans وتحسن أداء العضلات في مختلف الاختبارات.

ورغم أن هذا الارتباط لا يثبت علاقة سببية بشكل مباشر، فإن التجارب التي أُجريت على الفئران دعمت الفرضية، حيث أدى إدخال هذه البكتيريا إلى أمعائها إلى زيادة قوة العضلات وتحسن بنيتها، مع تنشيط مسارات إنتاج الطاقة داخل الخلايا العضلية.

تراجع البكتيريا مع التقدم في العمر

كما لاحظ الباحثون انخفاض مستويات هذه البكتيريا لدى كبار السن مقارنة بالشباب، وهو ما يتماشى مع التراجع الطبيعي في قوة العضلات مع التقدم في العمر.

نحو علاجات مستقبلية محتملة

وتفتح هذه النتائج الباب أمام تطوير مكملات بروبيوتيك مستقبلية تستهدف تحسين قوة العضلات، إلا أن الخبراء يؤكدون أن الأمر لا يزال بحاجة إلى دراسات أوسع على البشر.

في المقابل، يظل النظام الغذائي عاملًا أساسيًا في دعم صحة الميكروبيوم، خاصة تناول الألياف الغذائية الموجودة في أطعمة مثل البصل والثوم والهليون، والتي تُعزز نمو البكتيريا النافعة.

نصيحة الخبراء

ورغم التقدم العلمي، يشدد الباحثون على أن الحفاظ على قوة العضلات وصحة الأمعاء لا يزال يعتمد على أسس بسيطة، أبرزها ممارسة التمارين الرياضية بانتظام واتباع نظام غذائي غني بالألياف.

 اقرأ أيضًا:

وداعاً لشحوب الشتاء.. لوشن التقشير طريقك لبشرة مشرقة في ربيع 2026

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق