

تلعب حساسات الموجات فوق الصوتية في السيارات دورًا رئيسيًا في تحسين تجربة القيادة خصوصًا أثناء الركن، والمناورة في الأماكن الضيقة.
وبحسب فئة السيارة وتجهيزات وسائل وأنظمة مساعدة قيادة السائق يكون عدد حساسات الموجات فوق الصوتية، إذ يمنح العدد الأكبر من الحساسات تغطية أشمل ودقة أعلى في اكتشاف العوائق، ما يساعد على تعزيز الراحة وتقليل احتمالية الاصطدامات.
أصبحت حساسات الموجات فوق الصوتية في السيارات من أبرز التقنيات المساعدة التي تعتمد عليها السيارات الحديثة لتسهيل القيادة والركن.
كيف تعمل حساسات الموجات فوق الصوتية في السيارات؟
تعتمد حساسات الموجات فوق الصوتية في السيارات على إرسال موجات صوتية عالية التردد لا يمكن للأذن البشرية سماعها.
وعند اصطدام هذه الموجات بأي جسم قريب ترتد إلى الحساس ليقوم النظام بحساب المسافة بدقة بين السيارة والعائق.
وتعمل هذه الحساسات بكفاءة خاصة عند السرعات المنخفضة، لذلك تُستخدم بشكل أساسي أثناء الركن أو في الأماكن الضيقة.
يمتلك كل حساس نطاق تغطية محدودًا، لذلك لا يمكن الاعتماد على عدد قليل من الحساسات لتغطية جميع الجهات المحيطة بالسيارة.
ولهذا السبب تقوم الشركات بتوزيع الحساسات على الصدامات الأمامية والخلفية والزوايا المختلفة لتقليل النقاط العمياء وتحسين دقة اكتشاف العوائق.
في السيارات المزودة بـ 8 حساسات، يكون التوزيع غالبًا بين 4 حساسات أمامية و4 خلفية، توفر الحساسات تغطية جيدة أثناء الركن والرجوع للخلف.
أما السيارات التي تحتوي على 12 حساسًا أو أكثر، فتستفيد من تغطية محيطية أكثر شمولًا، حيث تراقب الزوايا والجوانب بدقة أكبر وتدعم أنظمة متطورة مثل الركن الذاتي والكاميرات المحيطية 360 درجة.
اقرأ أيضًا
قشقاي أفضل سيارة SUV.. نيسان مصر تحصد 6 جوائز محلية وإقليمية
نمو عدد السيارات الكهربائية 78% خلال عام في تركيا بنهاية مايو 2026










































