تحولت حياة شاب في الثلاثينيات من عمره إلى مأساة ورحلة طويلة من المعاناة بين المستشفيات، بعد إصابته بفشل في النخاع، ليصبح في حاجة إلى عملية زرع نخاع باعتبارها العلاج الوحيد لحالته، وسط معاناة مستمرة مع توفير العلاج واستكمال إجراءات العملية.
شاب يروي رحلة معاناته مع فشل النخاع ويناشد توفير العلاج
وقال الشاب الذي يدعى محمد جودة، والبالغ من العمر 34 عامًا، في تصريحات خاصة لـ “تليجراف مصر”، إنه من قرية طحا البيشة التابعة لمركز ناصر بمحافظة بني سويف، وكانت البداية عندما حدث له نزيفًا بسيطًا في اللثة، ولم يتخيل تحول حالته إلى رحلة طويلة مع المرض، وانتهت بتشخيص إصابته بفشل في النخاع.

وأضاف أنه اتجه لطبيب الأسنان للكشف على سبب النزيف، ليتفاجأ بعد أيام قليلة أنه مصاب بفشل في النخاع، بعد خضوعه لعدة إجراءات طبية، نتيجة لعدم توقف النزيف، بعد تحويله إلى مستشفى بني سويف الجامعي.
وتابع: أنه يعمل كعامل معمار باليومية، ويعول زوجته وطفله البالغ من العمر ثلاث سنوات، قبل أن تتدهور حالته الصحية بشكل مفاجئ، قائلاً: “قبل ما أتعب كنت شغال صنايعي باليومية في المعمار ودلوقتي المرض خلاني مش قادر أتحرك”.

وأوضح أن حالته الصحية تمنعه من الحركة أو العمل، ويحتاج إلى متابعة دورية داخل المستشفى مرتين أسبوعيًا، إلى جانب نقل صفائح دموية بشكل مستمر، موضحًا أن الحصول عليها أصبح أمرًا بالغ الصعوبة بسبب نقصها وارتفاع تكلفتها، قائلاً: “العلاج غالي أوي بيوصل في الشهر 22 ألف جنيه”.
وأشار إلى أن الأطباء أكدوا أن العلاج الوحيد لحالته هو إجراء عملية زرع نخاع، كما أوضح أنه بدأ في استكمال الإجراءات اللازمة لإجرائها على نفقة الدولة من خلال معهد ناصر، إلا أن الأوراق والإجراءات ما زالت قيد الاستكمال، كما ينتظر إجراء تحاليل توافق الأنسجة لإخوته لاختيار متبرع مناسب من الدرجة الأولى.
وأوضح أن الجمعية الشرعية في قريته قدمت له المساعدة في إجراء عدد من التحاليل، كما توفر له دعمًا شهريًا قدر الإمكان، لكنه أكد أن احتياجاته العلاجية أكبر من إمكانياته، واختتم تصريحاته قائلًا: “أنا مش عايز من الدنيا غير ربنا يشيل عني المرض وأرجع لمراتي وابني”.
اقرأ أيضًا:
زراعة النخاع العظمي يجعل علاج أمراض الدم الخطيرة ممكنا في مصر










































