

يُنظر إلى التمر باعتباره بديلاً صحيًا للسكر الأبيض، لكن ذلك لا يعني أنه لا يؤثر على مستوى السكر في الدم، فرغم احتوائه على سكريات طبيعية، فإنه يتميز بتركيبته الغذائية التي تجعله خيارًا أفضل من السكر المكرر عند تناوله باعتدال، وفقًا لموقع verywellhealth.
لماذا يُعد التمر أفضل من السكر الأبيض؟
يختلف التمر عن السكر المكرر في كونه غذاءً طبيعيًا كاملًا، إذ يحتوي على الألياف الغذائية إلى جانب معادن مهمة مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، بالإضافة إلى الجلوكوز والفركتوز الطبيعيين، أما السكر الأبيض، فهو يوفر سعرات حرارية وكربوهيدرات فقط، دون ألياف أو عناصر غذائية.

وتساعد الألياف الموجودة في التمر على إبطاء عملية الهضم وامتصاص الجلوكوز، ما يساهم في ارتفاع تدريجي لمستوى السكر في الدم، على عكس السكر المكرر الذي يُمتص سريعًا ويتسبب غالبًا في ارتفاعات حادة.
هل يرفع التمر مستوى السكر في الدم؟
يرفع التمر مستوى السكر في الدم، لكنه عادةً ما يفعل ذلك بوتيرة أقل من السكر الأبيض. فرغم احتوائه على نسبة مرتفعة من الكربوهيدرات والسكريات الطبيعية، فإن الألياف الموجودة فيه تساعد على إبطاء امتصاص الجلوكوز، ما يقلل من حدة الارتفاع في مستويات السكر مقارنة بالسكر المكرر.
وتشير الدراسات إلى أن التمر يمتلك مؤشرًا جلايسيميًا منخفضًا إلى متوسط، بحسب نوعه، كما أظهرت دراسة علمية نُشرت عام 2021 أن تناوله بكميات معتدلة لا يؤثر سلبًا في التحكم بمستويات السكر لدى مرضى السكري،
ولتقليل تأثيره على سكر الدم، يُنصح بتناوله مع مصدر للبروتين أو الدهون الصحية، مثل المكسرات أو زبدة الفول السوداني.
التمر أم السكر.. أيهما الخيار الأفضل؟
لا يُعد التمر غذاءً يمكن تناوله دون حساب، لكنه يظل أكثر توازنًا من السكر الأبيض، لأنه يمنح الجسم أليافًا ومغذيات دقيقة إلى جانب الطاقة، وقد يساعد على تقليل سرعة ارتفاع السكر في الدم مقارنة بالمحليات المكررة.
حجم الحصة هو العامل الأهم
الاعتقاد بأن التمر “صحي” قد يدفع البعض إلى تناوله بكميات كبيرة، إلا أن حبة تمر مجدول واحدة تحتوي على نحو 18 جرامًا من الكربوهيدرات، وهي كمية تقارب ما تحتويه شريحة خبز، ولذلك يُنصح، خاصة لمن يعانون من اضطرابات في سكر الدم، بالاكتفاء بتناول من حبة إلى ثلاث حبات في المرة الواحدة، مع احتسابها ضمن إجمالي الكربوهيدرات اليومية.
أفضل طرق تناول التمر
يمكن الاستفادة من القيمة الغذائية للتمر دون التأثير الكبير على مستوى السكر من خلال:
- حشوه بالمكسرات أو زبدة المكسرات.
- إضافته إلى الشوفان مع البذور.
- استخدام كميات محدودة منه في المخبوزات بدلًا من السكر.
- مزجه مع الزبادي اليوناني أو مصادر البروتين في العصائر.
- إدخاله في وصفات كرات الطاقة المنزلية.
اقرأ أيضًا:
“البلح” يغزو الأسواق الأمريكية ويطيح بـ”السناكس” غير الصحية










































