أسدل ياسر المسحل الستار على مسيرته رئيسًا للاتحاد السعودي لكرة القدم، بعدما أعلن استقالته من منصبه، على خلفية خروج المنتخب السعودي من دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا تحمله المسؤولية الكاملة عن النتائج التي حققها “الأخضر” في البطولة.
وجاءت استقالة المسحل بعد مشاركة لم ترتقِ إلى طموحات الجماهير السعودية، إذ اكتفى المنتخب بحصد نقطتين فقط في المجموعة الثامنة، التي ضمت منتخبات إسبانيا وأوروجواي وكاب فيردي، ليغادر المنافسات مبكرًا دون تحقيق أي انتصار.
مونديال مخيب للآمال
أنهى المنتخب السعودي مشواره في كأس العالم بعد تعادلين أمام أوروجواي بنتيجة 1-1 وكاب فيردي بدون أهداف، قبل أن يتلقى خسارة قاسية أمام إسبانيا برباعية نظيفة، ليفشل في حجز بطاقة التأهل إلى دور الـ32.
وجاءت هذه النتائج لتضع الاتحاد السعودي أمام ضغوط كبيرة، خاصة في ظل التطلعات التي صاحبت مشاركة “الأخضر” في البطولة.
بيان رسمي يعلن نهاية المشوار
وفي بيان نشره عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، أعلن المسحل قراره بعدم استكمال ولايته، مؤكدًا أن خدمة كرة القدم السعودية كانت شرفًا كبيرًا طوال السنوات السبع التي قضاها على رأس الاتحاد.
وأشار إلى أن هذه الفترة شهدت دعمًا غير مسبوق من القيادة السعودية، وهو ما أسهم في تحقيق العديد من الإنجازات وتطوير منظومة كرة القدم على مختلف المستويات.
كما وجه الشكر إلى وزير الرياضة، مشيدًا بالدعم المستمر الذي حظي به الاتحاد خلال السنوات الماضية.
الاعتراف بالمسؤولية
وأكد المسحل أن مجلس الإدارة عمل بكل جهده لتحقيق تطلعات الجماهير، إلا أن الخروج المبكر من كأس العالم يمثل نتيجة لا تليق بطموحات الكرة السعودية.
وأضاف أنه يتحمل المسؤولية الكاملة عن هذا الإخفاق، مقدمًا اعتذاره للجماهير، ومشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة تستوجب منح الفرصة لقيادة جديدة تقود الاتحاد نحو تحقيق أهدافه المستقبلية.
انتخابات مرتقبة
وكشف المسحل أن الاتحاد السعودي سيبدأ خلال الفترة المقبلة اتخاذ الإجراءات النظامية لفتح باب الترشح لانتخاب مجلس إدارة جديد، مؤكدًا أن قراره جاء لإتاحة المجال أمام مرحلة جديدة يمكنها مواصلة مسيرة التطوير.
وشدد على أنه سيواصل دعم الرياضة السعودية من خارج المنصب، مؤكدًا أن خدمة الوطن لا ترتبط بموقع أو منصب.
تحديات جديدة تنتظر الكرة السعودية
وتأتي استقالة المسحل في توقيت مهم بالنسبة للكرة السعودية، التي تستعد لاستضافة بطولة كأس آسيا 2027، وهو الحدث الذي يمثل محطة رئيسية في مسيرة تطوير اللعبة داخل المملكة.
ومن المنتظر أن يتولى المجلس الجديد مسؤولية الإعداد لهذا الاستحقاق القاري، إلى جانب العمل على إعادة بناء المنتخب الوطني وتجهيزه للاستحقاقات المقبلة، في ظل تطلع الجماهير إلى استعادة النتائج الإيجابية والظهور بصورة تليق بمكانة الكرة السعودية على المستويين القاري والدولي.










































